السبب مش إن «كل السيارات تتخلّص من Android Auto، لكن في موجة واضحة عند بعض الشركات الكبيرة – خصوصًا جنرال موتورز، ومعها مرسيدس وبي إم دبليو – للابتعاد عن أنظمة العرض من الهاتف لصالح أنظمة تشغيل مدمجة خاصة بهم.

أهم الدوافع

  • الشركات تريد البيانات والعلاقة المباشرة مع السائق.
  • معلومات المواقع، الرحلات، والمحتوى تذهب إلى جوجل وأبل.
  • هذا يحرم شركات السيارات من بيانات ثمينة تستخدمها لتطوير الأنظمة وبيع خدمات جديدة.

أنظمة مدمجة

  • مثل Google Built‑In (Android Automotive).
  • تسمح للشركة ببيع اشتراكات لخدمات ملاحة، موسيقى، إنترنت، ومزايا متقدمة مثل القيادة شبه الذاتية.
  • نموذج دخل مستمر أهم كثيرًا من بيع السيارة مرة واحدة.

حجة «التجربة الأفضل» و«الأمان»

  • جنرال موتورز تقول إن التنقل بين نظام السيارة الأصلي وAndroid Auto/CarPlay تجربة مربكة.
  • تروّج لفكرة أن نظام موحّد سيكون أكثر انضباطًا وأقل إزعاجًا للسائق.

هو صراع «من يملك الشاشة»

  • عند تشغيل Android Auto، واجهة السيارة تتحوّل إلى منتج جوجل.
  • هذا يزعج الشركات التي تريد واجهة تعكس شخصيتها ومنظومتها الرقمية.

الذكاء الاصطناعي والمنصات الجديدة

  • جنرال موتورز تراهن على منصات حوسبة مركزية وأنظمة مدعومة بذكاء اصطناعي.
  • كمبيوتر السيارة يصبح أقوى وأكثر تكاملًا، مما يقدم مزايا مثل تفسير لمبة “Check Engine” أو القيادة الذاتية.

هل هذا يعني نهاية Android Auto؟

  • الغالبية العظمى من الشركات ما زالت تدعم Android Auto وCarPlay.
  • الاستثناءات البارزة: جنرال موتورز، وبعض طرازات مرسيدس وبي إم دبليو.
  • الشركات تراقب ردة فعل السوق، وغياب الأنظمة قد يعتبر كاسر صفقة.

عاشق للتكنولوجيا وكل ما هو متعلق بعالم التصوير وملحقاته هوايتي التصوير وبالأخص street photography ملم بعالم PC وبرامج تعديل الصور والفيديو

اترك تعليقاً

Exit mobile version