شركة YPlasma تستعد للكشف في CES 2026 عن مبرد لابتوبات جديد بالكامل يعمل بحالة صلبة (بدون مراوح) ويستخدم البلازما وتفريغًا كهربيًا (corona discharge) لتوليد تدفق هواء شبه صامت، مع سماكة رقيقة جدًا تناسب الأجهزة النحيفة والـAI سيرفرات.
ما هو هذا المبرّد «البلازمي»؟
المبرد يعتمد على ما يسمى Dielectric Barrier Discharge (DBD) plasma actuators، وهي عناصر تولّد «رياحًا» عبر تأيين طبقة رقيقة من الهواء الملاصق لسطح عازل، ثم تحريك الأيونات باستخدام فرق جهد كهربي.
بهذه الطريقة يتم توليد تدفق هواء بدون أي أجزاء متحركة، ما يضعه في فئة التبريد بالحالة الصلبة، مع ضوضاء منخفضة جدًا تدّعي الشركة أنها تصل إلى 17 dBA فقط، وهو مستوى يكاد يكون غير مسموع في بيئة منزلية.
السماكة والاستخدام في اللابتوبات والسيرفرات
عناصر التبريد (المشغلات/actuators) يمكن أن تأتي بسماكة تصل إلى 200 ميكرون فقط، ما يسمح بدمجها مباشرة على الهِيت سينك أو فوق المكونات الداخلية في اللابتوبات والأجهزة النحيفة دون رفع السماكة بشكل ملحوظ.
YPlasma تقول إن نفس التصميم سيتم تكييفه لتبريد خوادم ذكاء اصطناعي عالية الاستهلاك للطاقة، ما يعني أن التقنية ليست محصورة في أجهزة المستهلكين فقط، بل تستهدف أيضًا مراكز البيانات التي تحتاج حلول تبريد هادئة وفعّالة.
الفرق بين YPlasma وFrore AirJet
Frore Systems كانت أول من أدخل التبريد بالحالة الصلبة تجاريًا عبر وحدات AirJet، التي تولّد تدفق الهواء بالموجات فوق الصوتية في وحدات صغيرة مغلقة، وتستخدم الآن في بعض أجهزة SFF PCs واللابتوبات.
الفارق الأساسي أن YPlasma تستخدم البلازما وcorona discharge لتوليد الهواء، بينما يعتمد AirJet على الاهتزازات فوق الصوتية؛ كلاهما بدون مراوح، لكن النهج الفيزيائي مختلف، ما قد ينعكس على الكفاءة، الضجيج، وطريقة التركيب.
السلامة وتقليل الأوزون
استخدام corona discharge يرتبط عادة بإنتاج الأوزون، وهو غاز يمكن أن يكون ضارًا إذا تواجد بتركيزات عالية في الهواء المحيط، لذلك تشدد YPlasma على وجود «حاجز عازل» (dielectric barrier) للحد من انبعاث المنتجات الجانبية الضارة ومنع تعرض المستخدم لها.
الشركة تقول إن تجارِب التبريد الأيوني موجودة منذ سنوات، لكنها تعتبر أن التقدم الحقيقي هنا هو جعل التقنية «آمنة للاستخدام الاستهلاكي» وقابلة للتطبيق داخل أجهزة مغلقة مثل اللاب توبات.
ماذا عن الأداء الفعلي والجدول الزمني؟
حتى الآن، لم تنشر YPlasma أرقامًا تفصيلية عن قدرة التبريد (واط يمكن تبديدها، Δدرجات الحرارة، إلخ)، لكن التلميح لاستخدامها في سيرفرات AI يوحي بأنها تستهدف مستوى قريبًا من حلول Frore AirJet أو منافسًا لها على الأقل.
من المقرر عرض نموذج حي في CES 2026 خلال جلسة في 7 يناير الساعة 4 مساءً، ما يعني أننا سنرى قريبًا اختبارات واقعية أكثر توضح ما إذا كان «المبرد البلازمي» مجرد فكرة جذابة دعائيًا، أم بداية جيل جديد فعليًا في تبريد اللاب توبات.

