طابعة Fujifilm Instax Mini Link+ التي تتحدث عنها مراجعة The Verge هي أغلى طابعة Instax Mini حالية تقريبًا، لكنها في المقابل تقدّم أفضل جودة صورة وسط عائلة Instax: تباين أعلى، ألوان أدق، وتفاصيل أكثر حدة من الأجيال السابقة، مع بقاء قيود حجم الصور الصغير وسعر الفيلم كما هي.
العنوان الكبير في هذه النسخة هو وضع Design Print الجديد، المفروض أنه مخصص لتحسين النصوص والرسوم المعقدة، لكن المراجِعة لاحظت أن تأثيره الحقيقي الأقوى ليس مع النصوص، بل مع الصور العادية: بورتريهات، مناظر طبيعية، لقطات ماكرو، وصور عالية التباين، حيث تبدو البشرة أفضل، والسماء أقل احتراقًا، والتفاصيل في الثلج، الصخور والأشجار أوضح بكثير مقارنة بطابعة Mini Link 3 الأقدم.
مع ذلك، التجربة كشفت نقطة مفارِقة: رغم وعود فوجي فيلم، الطابعة لم تُظهر تحسّنًا كبيرًا في النصوص الكثيفة أو الرسومات المعتمدة على الكتابة؛ في بعض الحالات يضيف وضع Design حافة سوداء رفيعة حول الحروف البيضاء ليزيد وضوحها، لكن النتيجة ليست “قفزة نوعية” تجعلها بديلاً عن طابعات تسامي الصبغة المخصصة لـالملصقات أو البطاقات النصية.
من ناحية الاستخدام اليومي، الطابعة تستعمل نفس فيلم Instax Mini المعتاد بسعر يقارب 30 دولارًا لحزمة 20 صورة (حوالي 0.67 دولار للصورة)، وتعمل عبر تطبيق Instax Mini Link على iOS وأندرويد، حيث تستورد الصورة من ألبوم الهاتف، تختار وضع Simple أو Design، ثم تخرج الصورة خلال نحو 20 ثانية، مع بطارية صمدت في تجربة The Verge على حوالي 15 صورة وما زالت عند 80٪، ويمكن شحنها عبر USB-C واستبدال البطارية في أوروبا عند تلفها على المدى البعيد.
في المقارنة مع Mini Link 3، الخلاصة أن Link+ تطبع صورًا أكثر حدة ودقة لونية، وتتعامل أفضل مع الإضاءة الصعبة، لكنها لا تحوّل تجربة Instax إلى “معجزة رقمية”: ما زالت الصور صغيرة جدًا (حوالي 62×46 ملم)، والفيلم غير رخيص، والطابع الفيلمي الناعم موجود، فقط مع أقل ضياع للتفاصيل. هذا يجعلها ترقية مغرية لمن يريد أعلى جودة ممكنة من Instax أو يطبع كثيرًا، لكنه ربما لا يبرر الترقية الفورية لكل من يملك Mini Link 3 وسعيد بطابعها الناعم والـ“لوفي” قليلًا.


