تحديث الأمان الخاص بشهر فبراير 2026 لهواتف سامسونج جالاكسي يأتي بحزمة متواضعة عدديًا لكنها مهمّة نوعيًا: 37 ثغرة أُغلقت في الإجمال، مع بدء الطرح تدريجيًا على الأجهزة خلال الأيام المقبلة، بحسب ما توضح نشرات سامسونج ومتابعة المواقع المتخصصة.
ما الذي يتضمنه تحديث فبراير 2026؟
حزمة فبراير تحتوي على 37 إصلاحًا أمنيًا لأجهزة جالاكسي، تشمل الهواتف العادية والقابلة للطي والأجهزة اللوحية، مع توزيع بين ثغرات مصدرها نشرة أمان أندرويد من جوجل وأخرى خاصة ببرمجيات سامسونج.
وفق صفحة الأمان الرسمية لسامسونج، لا توجد ثغرات مصنّفة “حرجة” في حزمة فبراير نفسها، لكن هناك عددًا معتبرًا من الثغرات المصنّفة عالية المخاطر (High) ومتوسطة، ما يعني أن التحديث يظل مهمًا لمنع استغلالات محتملة في مكونات النظام الأساسية.
كيف يبدو نمط التصحيحات هذا العام؟
في يناير 2026، كانت سامسونج قد أصدرت تحديثًا أكبر حجمًا برقم 53–55 إصلاحًا أمنيًا (حسب الطراز)، بينها ثغرة خطيرة في مكوّن Dolby DD+ تسمح بتنفيذ كود عن بُعد عبر ملف صوتي، وهو ما يشير إلى أن بعض “أثقل” الإصلاحات لهذا الربع جاءت مبكرًا في يناير، بينما يحمل فبراير “تنظيفًا تكميليًا” للباقي.
لهذا السبب، ترى بعض المواقع المتابعة أن حزمة فبراير أقل درامية من الناحية الأمنية مقارنة بحزمة يناير، لكنها جزء من سلسلة ترقيعات شهرية متواصلة، وليست إشارة إلى تراجع الاهتمام بالأمن.
متى يصل التحديث إلى جهازك؟
كالعادة، يبدأ الطرح تدريجيًا حسب الدول والطرازات: غالبًا ما تحصل سلسلة Galaxy S الأحدث على التحديث أولًا، ثم تلحقها الهواتف المتوسطة والأجهزة اللوحية خلال الأسابيع التالية، ويمكن متابعة حالة جهازك عبر صفحة Firmware Updates الرسمية من سامسونج أو مواقع مثل SamMobile وSammyFans.
للتحقق يدويًا، يمكنك الدخول إلى الإعدادات > تحديث البرنامج > تنزيل وتثبيت ومراقبة وصول حزمة فبراير؛ وإذا لم تظهر بعد، فهذا غالبًا لأن منطقتك أو طراز جهازك لم يُضف بعد إلى دفعة التوزيع الحالية.
لماذا يهم هذا التحديث عمليًا؟
حتى لو لم يحمل فبراير مزايا مرئية جديدة، فإن سد 37 ثغرة يعني تضييق مساحة الهجوم أمام البرمجيات الخبيثة ومحاولات استغلال ثغرات في نواة أندرويد وطبقة One UI وخدمات سامسونج، خصوصًا بعد بداية عام شهد إصلاحات كبرى في يناير لأنظمة الملفات والصوت.
بالنسبة لمستخدم جالاكسي العادي، الرسالة بسيطة: استمرار تثبيت التحديثات الشهرية، بما فيها حزمة فبراير “الأصغر”، يبقى أحد أهم عوامل الحفاظ على أمان الجهاز، حتى لو لم تلاحظ أي اختلاف في الواجهة أو الأداء اليومي بعد التحديث.


